مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٥٥

-

مناجاتى من قلبه». وقيل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الصلاة

الى الصلاة كفارة ما بينهما ما اجتنب العبد الكبائر» •

وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أرأيتكم لو أن نهرا على باب أحدكم فاغتسل فيه كل يوم خمس مرات، هل يبقى عليه من الدرن شيء؟ قالوا: لا يا رسول الله. قال: فهذه الصلوات تغسلكم من الذنوب غسلا» والله أعلم

وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ألا أدلكم على ما يمحو الله الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: اسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا الى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة

به

فذلك الرباط» •

مسألة: عن أبي سعيد: فان عماد الدين الصلاة، وبها يستوجب العبد من الله رضاه اذا راقبه بالقيام بها، واتقاه وأطاعه في جميع ما أمره ونهاه، وخافه في جميع أموره ورجاه، وتوكل عليه في جميع الأمور، واكتفاه واستسلم له في جميع ما قدر عليه وقضاه، ورضى عن نفسه في جميع الأمور وأمضاه، وشكر له على جميع ما أبلاه وصبر له على جميع ما أسخطه فيه وعصاه، وأدى اليه

ما ابتلاه، ودان له بالتوبة في جميع

جميع

ما تعبده بأداه، ودان بولاية جميع من أطاع الله ووالاه، وعداوة

جميع من أسخطه الله وعاداه.