مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٢١

121

القياس من الظل لاختلافه بالأوقات أو المواضع، فهو كذلك على مر الزمان

من غير زيادة ولا نقصان يكون فى وقت ولامكان.

قلت له: وما أتوه في القياس بالظل فصرحوا به بالذكر من سبعة أقدام الى أربعة عشر قدما في العصر غير ما أمروا به من زيادة القدم على معنى الاحتياط ما وجهه في هذا؟

قال: فهو على الخصوص فى موضع ما لا يبقى من منتهى الحر للشمس في مثل عمان لا على العموم فى كل مكان، الأنه في تفاوته، انما يكون بما بقى من الظل بعد الزوال لاختلافه على المواضع والزمان، فتارة يأخذ فى الزيادة، والأخرى فى النقصان، الا فالزيادة على ما يبقى حال الزوال لا يختلف عن المثل فى العصر أو ما زاد عليه، وان قل على

رأى

قاله من

من أهل العدل وربما زاد ظل الشيء في المنتهى من

عن المثلين في مواضع ونقص في أخرى.

الشتاء

لأن الشمس تأتى على الرأس في كل عام مرتين، وفى بعضها مرة فلا يبقى للشيء المنصوب لمعرفة الزوال فى وسط النهار بقية من الفيء، وربما لم تبلغ الرأس في بعضها على مر الأزمنة في كثير من الأمكنة فيبقى من ظله مقدار ما بقى من الرأس من فلكها في أوجه فيحتاج الى زيادة عن مثله فى منتهى غير خروجها فكيف انحطاطها نازلة في مع

معه فى كله

رجوعها.