مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٢٤

- 124

-

قال: لابد من قضائها بعد فوتها وعليه في العمد مع العلم أن يكفر عنها، ومختلف في لزوم الكفارة مع الجهل، وليس عليه في النسيان ولافيما به يعذر من الخطأ الا أن يعيدها لا غير فينظر في هذا كله، والله أعلم

مسألة: وقيل من أنصت الى استماع الاقامة من المؤذن وصلى بها فى منزله أجزاه، وقيل ان أبا عبيدة أقام الصلاة فقال له أصحابه: انك لم تقل قد قامت الصلاة؟ فقال: قد قامت الصلاة ولم يعد الاقامة، ومن أقام الصلاة الظهر قبل أن تزول المشمس، وكبر تكبيرة الاحرام بعد الزوال جازت صلاته، والله أعلم

مسألة: وقيل ان موسى بن على كان يقوم في التوجيه حنيفا مسلما،

وقدم قوم توجيه ابراهيم عليه السلام، وهم أصحابنا من أهل نفوسا

وعن أبي محمد رحمه الله أن من أحرم ولم يوجه وصلى جاز له؟

قال موسى: من نسى التوجيه والاقامة فليس عليه اعادة الا أن يكون

في فلاة فيبدل • وقال أبو معاوية ما أرى عليه بدلا في فلاة ولا غيرها ولو

تركهما، والله أعلم.

مسألة: وقيل من وجه توجيه النبي صلى الله وعليه وسلم وترك توجيه ابراهيم صلى الله عليه وسلم أجزاه، ولا يجزيه توجيه ابراهيم اذا ترك توجيه النبى صلى الله عليه وسلم، ومن ترك التوجيه كله في صلاته