الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٣٠-
130
-
قال: لا اثم وان أسمعها فلا تفسد صلاته، واختلف الناس في الاستعاذة، فقال قوم يستعيذ فى أول ركعة ويجزيه، وبذلك
تقول
وقال قوم: يستعيذ في كل ركعة، وبعض لا يرى خلف الامام
استعاذة.
* مسالة: أبو سعيد – أما قول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فلا أعلمها من القرآن تلاوة، وان كانت تخرج في التأويل من القرآن في الصلاة، فبعض يقول انها فريضة، وبعض يقول انها سنة، ولا أعلم ترخيصا في تركها
ومن استعاذ فقال: أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم فقول يجوز مثل هذا، وبعض يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ولا يزيد على ذلك، ولو كان يستعيذ قبل الاحرام - ومن ترك الاستعاذة في صلاته فقد قيل تفسد صلاته بتركها على العمد والنسيان، وقيل تفسد على العمد ولا تفسد على النسيان، والله أعلم
1
مسألة: قال سليمان بن عثمان: من قرأ سورة في صلاة النهار فلا اعادة عليه، ولو قرأ فى الصلاة كلها أو عليه سجدتا الوهم، وقال بشير: لا وهم فى قراءة القرآن، وعليه الاعادة، وقيل تفسد على
العمد، ولا تفسد على النسيان والجهل