مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤١

-

181 -

أخبار الدعاة كما يجب على السامعين قبول أخباره عليه السلام، والايمان بها ورسول الله صلى الله عليه وسلم هو الحجة، ولاشك ولا مرية، والصحابة هم الشهداء والتابعون هم المؤدون

* مسألة: قيل اجتمع الأشياخ بدما محمد بن هاشم ومحمد بن محبوب وغيرهما فتذاكروا في القرآن، فقال محمد بن محبوب: أنا أقول ان القرآن مخلوق، فغضب محمد بن هاشم وقال: أنا أخرج من عمان ولا أقيم بها، فظن محمد بن محبوب أنه يعنى له، فقال: بل أنا أولى بالخروج من عمان لأنى فيها غريب، فخرج محمد بن هاشم من البيت وهو يقول: ليتني مت قبل اليوم، ثم تفرقوا، ثم اجتمعوا بعد ذلك فرجع محمد بن محبوب عن قوله وقال: ان القرآن كلام الله ووحيه، وكتابه وتنزيله على محمد صلى الله عليه وسلم وأمروا الامام المهنا بالشد على من قال ان القرآن مخلوق

وقال الفضل بن الحوارى: من قال ان القرآن مخلوق وله ولاية ولا يبرأ ممن لا يقول بقوله فلا نقطع ولايته والله أعلم.

مسألة: من ناصر بن أبى نبهان: اختلف العلماء في القرآن من قومنا ومن أصحابنا وأكثر فحول العلماء من أصحابنا، وأكثر أهل المغرب من أصحابنا يقولون انه مخلوق وان ما سوى الله مخلوق وأنه منسوب