مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

الى الله، لأنه خلقه بغير واسطة لسان أحد من خلقه، فهو كلام الله،

أي كلام الله كما أن عيسى كلمة الله وروح

الله تعالى، وكما يقال: شمس

الله، وسماء الله، وأرض الله

وقال بعضهم انه غير مخلوق، وليس المعنى معهم حروفه ولا كلماته، وانما الحروف والكلمات موصلة الى معرفة النطق، ولا يلزم الناس معرفة هذه المسألة أنه مخلوق أم لا، اذا قال: انه كلام الله، وانه كلامه لا يشبهه كلام المخلوقين، وأن الله تعالى لا يتكلم بالحروف ولا بلغة المخلوقين وبالله التوفيق

مسألة: عن الشيخ سعيد بن بشير الصبحي ومن وقف على اله من قول لا اله الا الله من حائل حال بينه وبين ذلك مثل عطسه أو قهقة وعرف من سمعه أن وقوفه هنالك من قبل ذلك هل يكون عنده كما كان أولا ولو لم يستتبه من ذلك أم لا؟ فنعم على ولايته وحالته، وحكم الاضطرار مجانب حكم الاختيار، أرأيت اذا لم يعلم السامع بذلك ليحكم عليه بأنه متعمد لذلك فى أمر الولاية والبراءة والنجاسة وحرمان الارث ان مات قبل التوبة وغير ذلك من أحكامه، كان السامع له يتولاه من قبل أم لم يكن أم كيف

يكون حكمه عند السامع له ان لحقه مننه رطوبة قبل التوبة، أما مات

والسامع يرثه عرفنى سيدى يرحمك الله؟.

الجواب: وبالله التوفيق اذا احتمل عذره وكفره حسن عندى