مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٣٦

-

136

يجزى من يأتم به ولو لم يستمعوا قراءته، لأن الامام يجهر، ولا يسمعه

من

خلفه كلهم وصلاتهم تامة على ذلك

وقال: اذا جهر الامام ناسيا في موضع السر فقيل يجزيه ذلك،

وقيل لا يجزى الجهر عن السر ولا السر عن الجهر، وقول يجزيه ذلك كله السر عن الجهر، والجهر عن السر ناسيا، وقول: يجزى الجهر عن

المسر والجهر لا يجزى السر الا عن المسر، ولا يجزى عن الجهر والقول في جميع مايكون من أمر الصلاة في مواضع السر، الجهر

من التكبير وغيره من أمور الصلاة، والله أعلم.

الركوع.

مسألة: والهوية من القيام الى السجود أكثر القول أنها من

* مسألة: قال أبو الحسن رحمه الله: من كان في جبهته قرح سجد على جبينه غير الجبهة نفسها من يمين أو شمال ما لم يجاوز سجوده حد الحاجب، واذا كانت العلة فيه حد الحاجب من يمين أو شمال أوماً السجوده دون الأرض

وان استطاع أن يسجد على مقدمة رأسه، فليسجد عليه والا فليومئ، وليكن سجوده فى موضع القص ولا يتنكس، فان أومأ وهو يقدر أن يسجد على أنفه ونسى من حينه، فعليه الاعادة، ولا كفارة ولا اعادة عليه اذا أومأ واذا لم يكن يقدر أن يسجد الا على مقدم رأسه، والله أعلم. وفى موضع آخر عنه: ومن لم يقدر على السجود على الجبهة