مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٣٧

-

137

-

ومواضع السجود لعذر، فانه يومئ ولا يسجد على أنفه، وقول انه يسجد على أنفه، والله أعلم.

*

مسألة: ومن ترك السجود على بعض أعضائه فقيل لو سجد

على احدى اليدين والركبتين دون الأخرى والقدمين دون الأخرى أجزاء، وان ترك الجميع منهما عامدا لم يجزه، ولعل فى بعض القول ترخيصا في ترك ذلك الا الجبهة

ويعجبني ألا يترك ذلك كله الا من عذر لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أسجد على السبعة الأعضاء: الكعبين والقدمين والركبتين والجبهة «ولكنه اذا سجد على أكثر جبهته، وأكثر أعضائه الباقية من السبعة الأعضاء، واعتدل في سجوده، فأرجو أن يجزيه ذلك، وان كان أقل من ذلك لم يجزه، والله أعلم

مسألة: وقيل نظر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا معشر

المسلمين لا صلاة لمرء لا يقيم صلبه في الركوع ولا في المسجود»

والله أعلم.

*:

مسألة: ومن رفع قدميه من الأرض وهو في السجود أو عند السجود، فاذا كان ناسيا أو جاهلا فيجب تمام صلاته، وان كان متعمدا الخلاف السنة فنحب أن يعيد صلاته، وفى رفع الواحدة اختلاف في نقض صلاته، والله أعلم.