مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٣٩

-

وان كان لا يلصق بالأرض، أو ما هو مفروش عليه بمعالجة من المصلى عند السجود لم يجز ذلك، وان كان اذا سجد عليه لصق بالأرض، واذا رفع رأسه ارتفع من حصيره وغيره، فيؤمر أن يسجد على غير هذا الموضع ان أمكنه غيره، وقيل انه يتقدم أو يتأخر، أو يميل يمينا وشمالا

وقول انه لا يميل سجوده يمينا وشمالا، وأن يسجد على هذا الموضع المرتفع، فبعض يقول انه اذا كان الحصير اذا سجد لصق بالأرض بغير معالجة منه فصلاته تامة، وبعض يقول: اذا كان ارتفاعه عرض أصبعين لم تجز الصلاة عليه الا من عذر لا يجد موضعا غيره، ولا يمكنه

فصاعدا

الا ذلك، والله أعلم

مسألة: عن محمد بن محبوب رحمه الله فيمن ركع مع الامام

فيمنعه الزحام عن الصلاة والسجود؟.

فقيل: يسجد ولو على ظهر رجل، وقول ينتظر إلى أن يرفع القوم

رءوسهم من السجود، فليسجد وهو أحب الى

قال غيره: القول الأول أولى لأنه يصلى بصلاة الامام، والله أعلم.

مسألة: جاء في الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء ولا أكف شعرا ولا ثوبا والسبعة