مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

143

فيه الاختلاف، وجاز فيه حسن الظن وسوءه، ووسع وليه الوقوف عنه

وعن

أحكامه

مسألة: ومنه ومن سمع من وليه كلاما كفراً أو ممن هو وارثه

كلام مشرك، ولم يشك أنه منه الا أنه لا ينظر الى فمه حين النظر أيكون عنده على حالته الأولى من الولاية وجواز أخذ الميراث من ماله ولا شبهة

عليه في ذلك من قبل ما سمعه منه على هذه الصفة أم لا؟

الجواب: وبالله التوفيق فما لم ينظر النطق من فمه فلا يلزمه

ذلك في الأحكام والله أعلم

سمعه

واذا سمع من هو وارثه يقف على الله في قول لا اله الا الله أم يقول لا اله الا الله من غير وقف قبل تمام ذلك، أيرجع الى حالته الأولى ولم يستتبه من ذلك أم لا؟.

الجواب: وبالله التوفيق أنه يجزيه ذلك والله أعلم.

مسألة: عن الشيخ سالم بن راشد بن سالم البهلوى فيمن

تعمد على لفظ شيء يلحقه به الشرك جهلا منه بحرمته ووطى زوجته

أتحرم عليه أم لا؟

الجواب: وبالله التوفيق ففى الجاهل قولان بعض أنزله منزلة

الناسي، وبعض أنزله منزلة العالم، وان كان مخطئا فصاحب الخطأ معذور،

وان كان متعمدا فلا عذر له والله أعلم.