مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٥٠

10.

-

قبل أن يركع، وعلم فيرجع يقرأ ثم يركع أو يركع، ثم يسجد فاذا فعل ذلك، وقضى صلاته فليسجد سجدتى الوهم.

وقول ليس عليه أن يرجع يركع اذا كان قد ركع قبل أن يقرأ، ولكن

يقرأ ثم سجد، فاذا سجد وقضى صلاته سجد سجدتى الوهم، والقول

الأول أحب الى، والله أعلم.

مسألة: وعن أبي عبد الله فيمن شك فى قراءة فاتحة الكتاب

بعد ما فرغ منها، فان استيقن أنه كان فيها، فليمض في صلاته، ولا يرجع، وكذلك الذي يشك في القراءة بعد أن يصير في الركوع أو شك في الركوع بعد أن يصير في السجود، فلا يرجع حتى يستيقن، والله أعلم

مسألة: والشك شكان شك معارضة وشك التباس، فاذا كان

المصلى حافظا لصلاته مقبلا عليها بقلبه، ثم عارضه الشك في شيء من صلاته في القراءة أو الركوع أو السجود، أو كم ركعة فلا يلتفت الى ذلك، وليمض على أوثق ما فى نفسه من ذلك، وهذا شك المعارضة

وأما شك الالتباس هو أن يكون الرجل مشتغلا بذكر الدنيا وهمومها، فذلك اذا شك فلم يدر ما صلى انتقضت صلاته، ويعيدها، وقد قيل: عناه ذلك الشك مضى على أحسن ظنه وأتم الصلاة، ثم يرجع يبتديها من

من

أولها

، وقيل يقطعها ويستأنفها، والله أعلم.