مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

-

144

-

وان اطمأن قلب سامعه أنه غير متعمد بل ساءه أو غالط أو أنه لا يتعمد

على ذلك هل له أن يحسن به الظن وينزله على حالته الأولى من غير

استتابة أم لا؟.

الجواب: عندى لا يضيق عليه والله أعلم.

مسألة: عن الشيخ سعيد بن بشير: وفيمن سمع

أحدا يقرأ

القرآن لحنا بدل المعنى أو لا يبدله كان القارئ بالغا أو صبيا أعليه أن يعلمه بما لحن فيه، وان تركه يكون آثما وعليه التوبة عرفنا يرحمك الله؟.

الجواب: فاعلم شيخنا أن لحون القرآن يتوجه الى معان فان كان هذا اللحن مما يخرجه الى الكفر فعليه أن يستتيبه، فان تاب والا أنزل حيث نزل، وان كان هذا اللحن عن تبديل الاعراب فعندي أنه لا يلزمه على سبيل الواجب الا أن يكون خارجا الى الكفر، وان كان هذا اللحن من تقحم الآى أو السود فلاشيء عليه والصبى خلاف البالغ، ويعجبني على كل حال اصلاح التبديل والله أعلم.

مسألة: ومنه الذى يقرأ وحده فلحن لحنا يشرك به في ظاهر

الأمر أعليه الجهر بالتوبة كجهره بالقراءة أم يصح عنده أنه

أحد المكلفين؟.

سمع قراءته

الجواب: أما فيما يسعه فلا يلزمه شيء، أما في ظاهر الأحكام

اذا سمعه أحد من الأنام حيث له التوبة فى الاعلان.