مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٥٦

-

??: -

-

خامسة على النسيان، ولم يقعد للرابعة فما لم يخرج منها بالتمام فله أن فيقعد ويتشهد ويسجد للوهم ولا شيء عليه.

يرجع

وقول: اذا صار الى الركوع فى هذه الركعة الزائدة فسدت صلاته وهذا أشبه ما قيل فى زيادة الركعة كان ذلك فى وسط الصلاة أو آخرها، وكذلك ما كان مثل هذا في الركعتين والثلاث، اذا زاد الرابعة في الثلاث قبل القعود، فهو كزيادة الخامسة فى المعنيين وكذلك اذا زاد الثالثة في صلاة الفجر قبل القعود وبعده، فالمعنى فيه واحد، والاختلاف فيه واحد،

والله أعلم

مسألة: الحمراشدى: وفى المصلى اذا شك في شيء، أو في

أحكام شيء من الفاتحة؟.

قال: انه اذا خرج من قراءتها، ثم شك بعد ذلك في شيء منها فصلاته تامة على هذه الصفة عندنا، وان شك فى أحكام الكلمة وهو بعد فيها فلا يخرج منها حتى يحكمها، والله أعلم

* مسالة: قال محمد بن جعفر: كنت أعنى بالشك فأسأل محمد بن محبوب وغيره من الفقهاء، فقال محمد بن محبوب رحمه الله، انما القلب لحمة، فاذا كثر فيه الشك انقطع الانسان فلم يعرف لنفسه متوجها كاللحمة كلها أكثرت مسها أميعت

وقال: ان الكلمة اذا خرجت منك ليست بصورة فتبصرها ولا لها

فتعرفها، وانما هي تمضى ولا ترجع فلا تردد في صلاتك، وامض فيها ولا