الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٥-
- 145
-
مسألة: عن الشيخ العالم ناصر بن أبي نبهان الخروصي: ما تقول فيمن التاح من امرأته كلاما فى ظاهره نفى الألوهية مثل أن تقول هنا أو لا يلاهنا الله ويطمئن المزوج أن قصدها لا اله الا الله وأنها لم تحضرها نية في صلاتها وغير ذلك من أوقاتها، تقولها على ما ينبغي لكن في بعض الأحيان بما يجئ في أثناء حديثها أو مع تضجرها من شيء عرض لها مثل هذه الألفاظ، هل عليه في زوجته أم لا بأس؟.
الجواب: ليس هذا نفى الألوهية، وانما هو كلام نبطي عامى استعملوه عند استعظامهم الأمر، وفى غالب أمورهم لو سألهم لقالوا ما نعرف معناه، أو معناه لا اله الا الله، وعلى هذا فلا يضره من زوجته اذا سمعه، ولا من امامه الذى يصلى بصلاته وغيرهما، ويجوز أن يحسن بهم الظن بمثل هذا أنهم لم يريدوا نفى الألوهية والله أعلم.
ام 10 – الخزائن)
!.
!
١٤٥ / ٤٬٢٢١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.