مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٧٠

-

170

-

فان رجع

فتاب الى ربه من سوء ذنبه رجاء فى الله أن يكفر عنه سيئاته،

فيغفر زلاته، ويتجاوز عن خطيئاته فيرد اليه حسناته

من

وفى قول آخر: أما المشرك فلا، ونحن فى القول غير من أشرك فهو

كذلك، غير أنه قيل بالبدل في صلاته حال نفاقه، وقيل لا بدل عليـ ومختلف في المصر من حظه بالتوبة لا صره، هل يثبت في ديوانه ما عمله الحسنات مثل كفره، فاتق الله فى السر والعلانية، واحذر من الشرك والمنفاق من ربك فيما تعلمه زيادة عما تؤمله من فضله وجوده وكرمه، والا فلا خير منك، لا بك، ولا قيمة لعملك، وان طال أملك، فلا جزاء له قط أوله وآخره الا الخزى والنكال فى الآخرة، والعياذ بالله من ذلك

* مسألة: سألت الشيخ أبا نبهان عن المصلى اذا خطر بباله شيء من وسواسات الشيطان، لعنه الله وأخزاه، مثل ذكر شيء أو تأليف حساب، أو تلفيق أمر ما كان قد أهمه، أو كى يبيع ويشترى ويأمر وينهى، ويجيء ويذهب، ويقبض ويبسط، ولم يصرح ذلك تصريحا، وكان ذلك من غلبة الشيطان عليه، ويعوده مرة بعد أخرى ييأس عن الرجوع عنه، وكان يدافع ذلك الحال بحد القدرة والاستطاعة.

ولم يشتغل بذلك عن صلاته ولا استماع قراءة الامام اذا كان يصلى خلفه، ولا عن عد الركعات حتى انه يخطر بباله أحوال الآخرة والحساب والعقاب، والثواب، وعذاب القبر بما تراه في الكتب مسطورا، وعن