مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٨٥

-

185

G

وأما العرض فلا أعلم أنهم حدوا فى ذلك حدا عن الممرات الا أن يقع موقعا لا يكون سترة فى رفع، وقيل: أقل ما يكون شبه مثل السهم فصاعدا، ولا يكون دون ذلك، وقال من قال: يجزى مثل الأسلة، وقول

يجزى ولو قدر الشعرة اذا كانت مرتفعة قدر ما يكون سترة، ولا أعلم أن شيئا أدق من الشعرة أو ما هو مثلها

وقول يجزى الخط عن السترة، ولو وجد غيره من السترة المنتصبة، وقول: لا يجزيه الا ألا يجد غيره من السنة المنتصبة أجزى الخط

وكان سترة، وقيل الحجر الذي يطرح على الأرض ما كانت هي الخط في السترة، لأنها أرفع، وقيل الخط خير من الحجر

من

•

خير

ومعنى قول أصحابنا في ثبوت السترة فى هذا فى الممرات من الدواب النجسة، لما فى قولهم ان ذلك يفسد على المصلى صلاته، فيكون هذا سترة له على فساد صلاته، وكذلك قالوا فى الجنب والحائض، وكذلك قعود هذه الدواب والجنب والحائض قدام المصلى خلف هذه السترة مجزية له هذه السترة الا من النجاسات المجتمعات والراكدات بين يدى المصلى مثل الكنيف وما أشبهه، الا سترة تأخذ عرض المصلى في صلاته مع رفع ثلاثة أشبار، فقال من سترة واحدة تجزى عن مثل هذا، وقال من قال: سترتان بينهما خلل، والله أعلم

مسألة: عن أبي نبهان الخروصي: وفيمن يصلى وقدامه عذرة