مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٣

-

13

-

على أحد فى فرض ولا نفل، وانما على المرء أن ينظر لنفسه، وما تقوم به وتصلح عليه.

يسعه الدخول

ومن لم يكن له مال ولا قوة فى المكاسب، ويخاف التقصير في حقوق الله، والتضييع الحقوق العباد، وتولد الضمان والتبعات من قبل المكاسب، ويفسر عليه الخروج والنهوض مما تورط فيه، فأجاب عليه ألا التزويج، وقد قال الله تبارك وتعالى: (وانكحوا ما طاب لكم من مثنى وثلاث ورباع فان خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك

أدنى ألا تعولوا).

النساء

فجاء فى التأويل أن من خاف ألا يعدل بين الزوجين في الجمع أو الثلاث أو الرباع فواحدة، أو ما ملكت أيمانكم ان خفتم ألا تعدلوا على الواحدة من النساء فيما يجب لها عليكم، وكثير من الخلق هلكوا من قبل المكاسب، من ترك القيام بحقوق الزوجات والذريات على ما يجب

هلك وصنف منهم

عليهم.

وقد حذرنا الله عداوة الأزواج والأولاد، وعلمنا فتنة الأموال والأولاد فى كتابه العزيز فقال: (يا أيها الذين آمنوا ان من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وان تعفوا وتصفحوا وتغفروا فان الله

غفور رحيم

انما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم).