مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٤

-

0 24

-

قال: ان شاء وليه أنزله الى حسن المعاد، وان شاء سأله عن ذلك، فاذا لم يكن له حجة فهو ظالم. وقال من قال: يرد واحد، ولا يرد أكثر من واحد، وقال من قال: ليس له أن يرد الطالب اذا كان كفئا. ونحن نقول: لا يرد أحدا اذا كان كفئاً

قلت له: فان فعل ثم أراد التوبة، ما توبته من ذلك؟

قال: يتوب، ثم يرجع يقول لها انه تفعل لها ما منعها.

قلت له: وليس عليه أن يقول ذلك للطالب، فلم ير عليه أن يقول

ذك للطالب؟

قال: انما الحق للمرأة

قلت له: فهل يرد الطالب اذا لم يقل له ما يريد من الصداق، ولم ير عليه أن يقول ذلك للطالب اذا رضيت المرأة بدون ذلك؟

قال: ليس له فى ذلك حق، وانما الحق لها هي، وليس له في

ذلك حجة.

قال غيره: أرجو أنه حتى يكون الطالب كفئا وتطلب ذلك المرأة * مسالة: ومسألته عن المرأة اذا طلبها رجل ليتزوجها، ألها أن

تمنعه؟

قال: نعم لها ذلك.