مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٥٤

قيل له: فان قالت لم تكن راضية ولا كارهة في حياة الزوج، والآن

قد رضيت بعد موته؟

قال: معى ان القول قولها ورضاها به رضاً، ان لم تكن غيرت التزويج فى حياته ولها الصداق والميراث.

قيل له: فان تزوج بها ولم تعلم بالتزويج فى حياته حتى مات الزوج يكون الموت ناقضاً لما كان من التزويج، أم التزويج منعقداً؟

قال: ان التزويج بحالة منعقداً

قيل له: فان رضيت بالتزويج بعد موته يكون رضاها به رضاً، وتكون

زوجته وترثه، ويكون عليه صداقها؟

قال: هذا معي

قيل له: فان لم يظهر الزوج قبول هذا التزويج حتى ماتت المرأة، ثم أظهر قبوله التزويج بعد موتها أنه كان راضياً بالتزويج في حياتها، هل يكون ثابتا ويرثها، ويلزمه صداقها؟

قال: معى ان كان صح رضا هذه المرأة بهذا التزويج، فقوله مقبول انه رضى به مع يمينه فى حياتها، وبعد موتها كما كان القول قولها بالرضا بالتزويج اذا ثبت ذلك هو عليه مع يمينها في حياته وبعد موته،