الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٧-
الله عز وجل سائغ في كلام العرب شهرتها تغنى عن الاشتهاد عليها، واذا كان هذا فلم لا فلم لا يسمى فاعلا خالقا رازقا وأمثالها في الأزل والفاعل اسم
يصلح لما مضى ولما أنت فيه ولما سيجيء وبالله التوفيق
*
مسألة: ومن كتاب الأهل المغرب، وكذلك عندنا لم يزل خالقا
ور از قا و ساخطا و راضيا و آمرا وناهيا مثيبا معاقبا قابضا باسطا غفورا رحيما مبدئا معيدا مواليا معاديا باعثا وارثا فى أمثالها من الأسماء التي تدل على الأفعال، يسمى بهذه الأسماء فى الأزل، وبعده الأن الأسماء لا تقتضى الأوقات والأزمنة، واسم الفاعل لما يأتى ولما مضى ولما أنت عليه لأنك تقول: هذا رجل حاج يريد الحج وحاج ملبس مناسك الحج، وحاج على أن سيحج الدليل عليه قول الله تعالى: (هو سماكم المسلمين (فسماهم مسلمين قبل أن يكونوا، وقبل أن يفعلوا الاسلام.
ونظير هذا في لغة العرب بقول القائل: هذا سيف قاطع، وفرس سابق، وان لم يقع القطع من السيف ولا السبق من الفرس اذا كانا في أنفسهما
كذلك، والمعنى لو قطع بالسيف لقطع، ولو سبق بالفرس لسبق.
*
مسالة: ومن جواب الشيخ الفقيه ناصر السيد أبي نبهان الخروصي، وهل يجوز أن يقال فى صفة الله وكلت الأبصار عن درك رؤيته وعجزت العقول عن تصوير كيفيته؟ وحارت الأفكار عن بلوغ معرفة