مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٦٣

-

63

-

تفسد

غير زوجته فاذا هي زوجته في الأصل، فمعى أن بعضاً قال: انها تفد

عليه بالوطء على النية الفاسدة، ومعى أن بعضا لم يفسدها عليه

:

مسألة: ومن غيره: ويحرم من قبل النسب أمه وأخته وابنته

وعمته وخالته وبنت أخيه وبنت أخته، وهن سبع نسوة، والله أعلم

وكذلك تحرم عليه أربع نسوة من قبل الصهر: امرأة أبيه، وأم

امرأته، وامرأة ولده، وبنت امرأته ان كان دخل بها

وكذلك

يحرم على المرأة تسعة عشر رجلا، فمن النسب: أبوها وابنها، وأخوها، وعمها، وخالها، وابن أخيها، فهؤلاء سبعة ومن الرضاعة: أبوها من الرضاعة، وابنها من الرضاعة، وأخوها من الرضاعة، وعمها من الرضاعة، وخالها من الرضاعة، فهؤلاء سبعة، وأربعة من قبل الصهر: أبو بعلها، وابن بعلها، وبعل أمها ان كان دخل بها وبعل

ابنتها

مسالة: وسئل أبو سعيد رحمه الله عن امرأة جرى بينها وبين زوجها كلام مما يشبه البر آن فظناهما أنه قد وقع البرآن وهو غير بر آن في رأى المسلمين، فجهلا بذلك، وتزوجت المرأة زوجا غير الأول، وحملت منه

وولدت معه، لمن يكون الولد للأول أم للآخر؟