مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٨٠

-

80 -

ذكر أو أنثى، فأهدى يده الى الفرج ليعرف ما هو، فاذا هي أنثى خمس

الفرج؟

قال: معى ان هذا يشبه العمد، لأنه فعل ما يدرى، وقد قصد الى المس، وقيل في العمد بلا شهوة من الصبية باختلاف فقال: قال: بعض انه لا يفسد حتى تكون الشهوة على العمد من الصبية

قلت له: فما يعجبك من ذلك؟

قال: آثارهم وأقوالهم أثبت من اعجابي أنا

قيل له: فان مس الشق من غير موضع الجماع، هل يكون قد مس الفرج؟

قال: انه قيل فى ذلك باختلاف، فقال من قال: ان الفرج هو موضع الجماع خاصة، وقال من قال: ما التقى عليه الدفتان من الشق فهو فرج.

كذلك

قيل له: وكذلك فى هذا مثل المس؟ فكان المعنى من قوله انه

•

قال المصنف: وقد وجدت أن القول قوله أنه لم يعتمد، ولو قال: انظر ما فى فرج ابنتك، ولو أرادت زوجته يمينه على ما لو أقر به لكان مفسداً لها كان على اليمين