الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١٢٧-
127
-
وهى
نائمة، أو اعتلت بسبب غير الزنى جاز له المقام معها، ولم تفسد
عليه ولو ذلك صح
وأما ان أقرت بالزنى كان ذلك اليه، فان شاء صدقها وتركها، وان
شاء كذبها وأمسكها، لأنها تريد أن تخرج من ملكه
•
* مسالة: وعن امرأة زنت، ثم تزوجت رجلا، ثم تابت وأعلمته
بزناها؟
فان صدقها فارقها ولا صداق عليه، وان كذبها فهى زوجته، وعليه الحق ولا بأس على أحدهما، وان لم تعلمه أثمت، قال أبو سعيد: ان أعلمته أثمت، وان لم تعلمه سلمت وعليها التوبة من المزني من اعلامها ان أعلمته
*
مسألة: من كتاب الأشياخ:
رجل زنى بامرأة ثم أراد أن يتزوجها؟
عن جابن بن زيد قال: لا يتزوجها أبداً، وليجعل بينهما البحر الأخضر، وقد جاء الحديث عن عائشة أنها قالت: «أيما رجل زنى بامرأة ثم تزوج بها فهما زانيان ما اجتمعا «وقد ذكر لنا البراء بن عازب أنه قال: «أيما رجل زنى بامرأة ثم تزوج بها من بعد زناها فهما زانيان أبداً» •