مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٨٨

-

J^^

-

وأما البرص الفاحش فهو عندى الكثير الذى يتوحش به صاحبه في نظر،

والله أعلم.

* مسألة: عن السيد الفقيه مهنا بن خلفان: قال: أفقر خلق

الله الى ربه المتعالى، تأملت هذا السؤال، مع أني لست أهلا، لأن أجول هذا المجال، لقلة علمى وركاكة فهمى مع أعرافي بشرف سائله أنه أبلغ وفهما ولكنه خصنى به تشريعاً، فلم أستحسن رده فتحملته تكليفاً انتقاء من الجفاء الذى لا ينبغى كونه خصوصاً بين أهل الاصطفا؟

مني

علماً

فأقول: حسب ما فتح الله لى من القول أن هذه المرأة لا تجاب الى تزويج من هو أدنى منها نسباً وديناً وعفة ونشا، ولو رضيت به، ورغبت في تزويجه، وذلك لعدم المساواة بينهما في الكفاية، خصوصاً مع كونه من العبودية وهى من الحرية، فأين هذا من هذا في منازل

البرية!

ومع

ذلك فقد تأكد بالسنة الصحيحة التى لا نعلم خلافا فيها في تزويج

بعضهم ببعض دون غيرهم مع تفاوت منازلهم، وذلك ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اختاروا لنطفكم فان العرق دساس»

الى غير ذلك من سائر الأخبار فى هذا، وهى مشهورة غير خفية.

وقد قيل للولى الامتناع عن تزويج غير الكفؤ مع رغبتها في تزويجه