مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٣٩

-

239

-

لصاحب الحق اذا عدم الحكم، وامتنع خصمه عن انصافه أن يحكم

لنفسه بما يحكم به الحاكم.

اذا

ولهذه المرأة عندى اذا عدمت الحكم وامتنع أولياؤها عن تزويجها أن تأمر من يزوجها، لأن النساء لا يعقدن التزويج، ويعجبني أن يكون عدم الحكم من سلطان عدل أو جماعة المسلمين أن ترسل المرأة والطالب للتزويج رسولا ثقة من المسلمين الى أوليائها يحضره جماعة ممن تقوم بهم الشهرة من الخمسة الى العشرة فصاعداً من أهل الستر والعفاف ان أمكن.

والا فمن غيرهم ممن تصح بهم الشهرة فيصل الرسول الى الأولى بتزويجها من أوليائها، وتكون معه الجماعة فيقول الرسول بحضرة الجماعة الذين معه: ان فلانا أرسلنى اليك، يطلب اليك ويسألك وما أشبه هذا أن تزوجه بفلانة وان فلانة قد رغبت في تزويجها به وأرسلتني اليك أن تزوجها به، ويكون هذا الكلام بحضرة الجماعة لتقوم الشهرة بما يكون من أمر الولى من وكالة فى تزويج أو امتناع عن تزويج.

فان امتنع الولى الأدنى عن تزويجها احتج على الأولياء الذين هم أحق بتزويجها بعد هذا الولى، فان امتنعوا احتج على الأولياء الذين يلونهم أولا فأولا، وكل أولياء كانوا في درجة احتج على جميعهم، فان