مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨

-

1^=

وهوامه، وسباع البر وأنعامه، والسماء ونجومها، والأرض وتخومها، النظر فيه يعدل الصيام، ومذاكرته تعدل القيام

قال غيره: وهو الشيخ أبو نبهان: فهذا من الصحيح الا أن المراد بما فيه من الكرامة والثناء لأهل الورع من الفقهاء، لا من ترك العمل به

تجاهلا على ما به معه من ظلمه، فأن فى الحديث عنه عليه السلام انه قال: القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه». وقال صلى

أشد الناس عذابا

يوم

الله عليه وسلم: «من ازداد علما ولم يزدد هدى لم يزدد من الله الا بعدا». وقال عليه السلام: «أهلك أمتى رجلان: عالم فاجر وعابد

جاهل».

والله أعلم فينظر في ذلك

وعنه في قوله عليه السلام: «العلماء ورثة الأنبياء» قال: فالمراد به ما قد ورثوه من العلم والعمل والنصيحة للخلق، والدعاء لهم الى طاعة الملك الحق، والتعريف فى الطريقة بأنواع من الظاهر والحقيقة، فورثوه حقا فهم ورثة الأنبياء في مثل هذه الأشياء صدقا، لا في غيره من المال على حال

والله أعلم فينظر في ذلك

وعنه عليه السلام: «من عمل بما علمه الله ما لم يعلم ووفقه فيما