الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٢-
182
تعالى راض عليه، وان الله نهى عن المعصية وأبغضها وكرهها فمن عمل بها فيعلم الله ولله الحجة عليه والله أعلم.
* مسألة: من بعض كتب أهل المغرب: وبلغنا أن موسى بن عمران صلوات الله على نبينا وعليه السلام قال: يا رب أنت عظيم ولو شئت أن تطاع الأطعت، ولو شئت ألا تعصى ما عصيت، وأنت تحب أن تطاع وأنت في ذلك تعصى فكيف ذلك يا رب؟ فأوحى الله اليه لا أسأل عما أفعل وهم يسألون، هذا مخزون علمى فلا تسألني عنه، فلما كان عزير فسأل عن هذه المسألة فيما بلغنا فأوحى الله اليه انى لا أسأل عما أفعل. فأعاد المسألة فيما بلغنا، فأوحى الله اليه هل تقدر أن تصر صرة من الشمس أو تقدر على رد أمس؟ قال: يا رب لا. لا. قال: نهيتك ألا ترجع تسأل عن هذه المسألة فانى أجعل عقوبتك أن محوا اسمك من أسماء الأنبياء أو النبوة الشك منى خلا تذكر اذا ذكروا، فلما بعث الله عيسى عليه السلام سأل عن هذه المسألة فأوحى الله اليه أن عزيرا سألني عن هذه التي سألتني عنها، فكان من أمره كذا وكذا فكف عن هذه المسألة فكف عيسى فلم يرجع يسأل ربه عن ذلك، فهذا ما يؤمر به ويمسك عنه.
مسألة: وبلغنا أن وهب ابن منيه قال: في المسجد الحرام قر يتكلمون في القدر قال: فقلت اني قرأت اثنين وسبعين كتابا أنزلت من
السماء، وشاركت الناس فى علمهم، وعلمت كثيرا مما لم يعلم الناس،