مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٩

-

الذي تلقيت أنهما عظيمان فى موضع الوطء يمنعان الوطء من وجود

الاستمناع، وليس فى هذه معالجة كغيرها من الرتقاء.

*.

مسألة: ومما أحسبه عن أبي عبد الله رحمه الله، وسألت عن الرتقاء التي معها زوجها راض بها الى أن مات عنها، أيحل أن تأخذ منه

صداقها؟

قال: لا يحل لها اذا أقرت أنها رتقاء

قلت: فان مس فرجها بيده أو بفرجه؟

قال: ولو مسها انما هي قبل مثل الصفاة، ولا يعمل فيها، قال:

ولها الميراث اذا مات عنها

* مسألة: ومما يوجد عن أبي معاوية، قلت: فان علم أنها

رتقاء فمكث ذلك بعد وهى معه راض بها ثم كره؟

وقال: أما أن يعالجها أهلها، واما أن تخرج ولا صداق، وقد كان

لمس الفرج ونظر اليه ويقضى شهوته وهى رتقاء فعولجت فلم تصلح، أعليه

لها صداق اذا خرجت؟

قال: لا اذا لم تصلح للنكاح.

مسألة: والذى يداوى الرتقاء أمها وزوجها وأختها، فان لم