مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٦

قلت له: فلو أن وليا ناكح أقلف بعد أن علم بأنه أقلف؟

قال: أترك ولايته

قلت له: أفتبرأ منه؟

قال: لا، ولكن أبرئ منه على الشريطة

قلت له: فسور الأقلف نجس

?

قال: الذي يرى عليه الغسل اذا اختتن يرى أن سوره نجس،

والذي لا يرى عليه الغسل بقول ان سؤره لا ينجس فيما يخرج عندى

على معنى قولهم

قلت له: فاذا

زوج

الأقلف امرأة يلى تزويجها، هل يتم

التزويج

دخل الزوج أو لم يدخل؟

أنه قال: فالذى معى لم يدخل بها حتى رفعوا ذلك الى المسلمين، أو علم أنهم يؤمروا أن يزوجها غيره من أوليائها أو المسلمين، وان دخل بها فمعى أنه لا يفرق بينهما، وعندى أنه جائز على معنى ما قيل

مسألة: قال أبو سعيد فى جواب له فى الأقلف من أهل القبلة:

هل يجوز أن يزوج الذمية من أهل الكتاب؟

فلا أعلم في ذلك شيئا مؤكدا من قول أهل العلم، ولكن يعجبني أن يلحقه الاختلاف، ولا يبعد عندى ألا يقرب عندى الى تزويج مسلمة، ولا

كتابية،، لأن الأصل مشتبه بالمجوس من المشركين لا بأهل الكتاب