مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

-

192

-

مسألة: روى عن جابر بن زيد رحمه الله أن رجلا قال له: يا أبا الشعثاء أرأيت قول الله تعالى: (ان الله لا يغفر أن يشرك به) الآية فقال جابر: أو أنبأك الله لمن يشاء أن يغفر؟ قال: وأين أنبأني يا أبا الشعثاء قال: (ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه) الآية، وذكر جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «هلك المصرون ثلاثا» فقال رجل يا رسول الله فأين قول الله تعالى: (ان الله لا يغفر أن يشرك به) الآية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفيكم أحد يقرأ سورة طه؟ فقال أبي بن كعب: أنا يا رسول الله فقال، اقرأ) وانى لغفار لمن تاب و آمن وعمل صالحا ثم اهتدى)» فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهؤلاء وقعت المشيئة ثلاثا، وكان جابر يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أطمع فى الجنة من آيسه الله منها الله بينهما في النار» •

جمع

مسألة: قال أبو سعيد: الايمان يزيد ولا ينقص، والكفر

يزيد وينقص، ولكنه يقال الايمان يضعف ويتفاضل ولا يلحقه اسم

النقصان هكذا في قول أصحابنا

وقيل كل طاعة لله فهى من الايمان ولا يقال كل طاعة لله هي الايمان،

وليس كل طاعة ايمان، لأن فيها الوسائل وترك الوسائل لا يكفره، والايمان