الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٣٧-
كان له نظر، والا فليناظر فى ذلك من له فى ذلك نظر من أهل النظر، والنظر لمن كان له نظر من أهل العلم والبصر يوجب تضعيف تثبيت ذلك جزماً في كل صبى وصبية، لأن الصبى لا يملك رضاه، ولا يثبت منه ولا عليه ذلك على حال اذا لم يرض ذلك بعد الرضا في الصبا عند البلوغ وذلك قول كأنه يميل الى جانب الضعف بالاضافة الى قول من يقول في ذلك بالتوقيف الحجج
بل كأنه يشبه أن يكون قول من يقول بفساد ذلك على حال، كأنه أقرب من هذا صحة، أوضح دليل وحجة، والتوقف لذلك في معنى الاثبات له الى حد البلوغ، وعلى وجه العموم من اجرائه على كل صبية أو صبى، من غير تخصيص فى ذلك لمن كان له أب اذا كان المتولى له ذلك أباه، كأنه أصبح ما قيل في ذلك على حال
•
وعلى كل حال من الأحوال فوطء الصبى لها لا يخرجها عما هي فيه وعليه من التحريم بطلاق الثلاث على مطلقها ثلاثا، ولا أعلم في ذلك اختلافا، فانظر في معنى هذه الصور وما أشبهها، وخرج في الشبه على معانيها ان كنت ذا بصر وفهم ونظر
انما
فانما
هي في المعنى على الجملة فى سبيل الاجمال في حكم الصولها، يدور الكل من أحكامها على معنى وجوه ثلاثة فى معنى ازالة عارض
التحريم لها لعلة طلاق الثلاث على من كذلك طلقها لا رابع لها على أى