الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٣٩-
139
--
ونحب لمن استنصحنا وأحب أن يناصح نفسه أن يأخذ في جميع أموره بالوثيقة ما قدر، لاسيما فى الفروج، وأن يتمتع في ذلك الحلال الصرف، ولم
العادى من الاختلاف، وان توسع فى ذلك بغير ذلك من الجائزات،
يخرج من صحيح آراء المسلمين، لم تسوغ اليه بالتخطئة تعنيفا
والقول في تفصيل فروع فصول أصول جمل هذه المسألة يتسع وأرجو أن فى هذا ما يأتى على جميع مسألتك، فلا تسألني عن شيء، فاني لا أجيبك بعدها، لأنى لا أحب أن أفتح هذا الباب على نفسى ما وجدت الى ذلك سبيلا الا أن يشاء الله ربي، وسع ربي كل شيء علما.
لأني ضعيف العلم، قليل الفهم، وفى المناظرات دقائق آفات موبقات قل أن يسلم منها سائل أو مجيب، اذ لا يسلم منها الا أولو الألباب، وقليل ما هم، وأنا أعلم أنا واياك عن هذا مسئولون، بصدق الارادة مطالبون، وبه وعليه مجزيون، يوم لا يقبل الا الحق، ولا ينفع الا الصدق، وينجى من العذاب مع العفو الا الإخلاص وكيف الخلاص
يوم
لات حين مناص
اذا كشف الغطاء، وظهر أن ذلك منا كان لغير ذات الله، وأعلن به ظهورا على رءوس الاشهاد، أنه انما كان على وجه المباهاة والمراءات والمفاخرة، والعجب والرياء ارادة الشهوة، واستمالة ألباب العامة حب