الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤204
-
ضلالة حسبها هدى، ولا حكم هدى حسبه ضلالة لمخالفة الحكم منه في
ذلك، وهو مقطوع العذر هنالك اذا خالف الحق بعلم أو بجهل
وعلى العالم أن يعمل وعلى الجاهل أن يسأل عن جميع ما جهل مما
لزمه من حكم العمل به من صلاة أو زكاة أو ولاية أو براءة من جميع
ما
لزمه في دين الله تبارك وتعالى، ليس في شيء من ذلك دون شيء، وليس
للعالم أن يجهل وليس للجاهل الا أن يسأل
* مسالة: قال الشيخ أبو الحسن على بن محمد رحمه الله، فحصت الأديان بطنا وظهرا فلم أجد دينا أصفى من ديننا ولو علمنا غيره خيرا منه لما سمحنا لجهنم بأنفسنا، فعلينا فى عصرنا وبعد زماننا أن نعتصم بحبل الله القرآن، وما نقلته الينا علماؤنا رحمهم الصادقون وقد صدقناهم وقبلنا منهم، وتوكلنا على الله في تصديقنا
الله، فهم
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تجتمع أمتى على خطأ» فخص بقوله لأهل هذه الشريعة وهم الشهداء على كل مذهب الأنا رأينا الزاني والسارق وشارب الخمر والظالم في جميع المذاهب يسمون مؤمنين، ورأيت هذا المذهب لا يفعل من هذه الأفعال القدرة قليلا ولا كثيرا، ورأينا مذهبنا منزها عن القاذورات فعلمنا أنه هو الدين الذي لا يرضى الله به، لأنه مذهب منزه صريح صحيح واضح من طريق الشريعة لا من طريق اللغة والله أعلم.
الا