مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٠٩

-

- 209 -

لها الأنها تحمل أنها لم تشعر به، وأن ادعت عليه أنه أكرهها، أيقبل

ذلك منها عليه؟

قال: فاذا لم يكن ذلك عن مرافقته له منها على الباطل، فعليه لها الصداق فيما قيل، ودعواها عليه الاكراه فى ذلك لا يقبل حتى يصح، كذلك جاء الأثر عن موسى بن على رحمه الله

قلت: فان كان ذلك على غير تعمد منها لارتكاب المحرم؟

قال: قد قيل انه لا شيء لها، ولا أعلم في ذلك اختلافاً اذا كان على الرضا منها بذلك الباطل، ولم تكن زائلة العقل، ولا صبية، وفى

البوالغ من الاماء اختلاف، والله أعلم.

مسألة: ابن عبيدان وفيمن مس أو نظر فرج امرأة بالغ أو غير

بالغ طائعة أو كارهة ما يلزمه بعد التوبة؟

الجواب: اذا كانت المرأة طائعة فلا صداق لها، وان كانت مكرهه

فقول لها الصداق على من مس فرجها،

وقول: لا صداق لها وهو أكثر القول، وأما النظر فلا صداق لها

فيه، والله أعلم.

(م 14 – الخزائن جـ 7)