الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢١٣-
213
-
معها، فدخلتا على الزوج، فلما نظر اليها أعجبته، فقال لأم المرأة أسقيني ماء، فخرجت کي تسقيه، فأغلق الرجل الباب دونها، فرجعت الأم فقالت له: ليست هذه امرأتك لا تفعل، فلم يلتفت الى قولها حتى وطأها، فظن أنها تريد أن تدفع عن ابنتها بقولها؟
قال: كلهم لاخير فيهم، كان بحق على الرجل أن يقف حتى يستبين له، أرى عليه عقر مثل مهر امها أو أحد نسائها، وتعزر أمها وتحبس من أجل ما أرسلت ابنتها الى رجل ليس لها بزوج ولا ذي محرم
منها، وأرى أن امرأته قد حرمت عليه، ولها نصف المهر وتغرم الأم
نصف المهر، لابنتها التي قد فسدت على زوجها وتحبس وتوجع ضربا
انقضى.
،
مسألة: في رجل تزوج امرأة وطلب من أم امرأته بعد التزويج
النظر الى امرأته، فأدخلت عليه بنت جارتها لأنها أجمل من امرأته، فلما دخلت عليه أعجبته، فأغلق عليها الباب وجامعها يظن أنها امرأته، ماذا يازم صهرته؟
بنت
الجواب: يلزمه صداقها ويتبع من غيره، وهم الأم ان كانت الجارة صبية صداقها ونتبع به أم زوجته ان شاء ذلك، وان كانت الداخلة بالغة فوطئها غير مكرهة طائعة، فلا صداق لها، الا على الأم،
وعليه الاستغفار والتوبة، والله أعلم.