مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢١٨

-

218

-

قال غيره: وكذلك وجدت أنا في جواب هاشم بن غيلان الى الحوارى

ابن محمد رحمهما الله

فهي

مسألة: رجل أنكحه قوم فقالوا ان جئت بصداقها الى كذا وكذا

امرأتك، وان لم تجئ فليست لك بامرأة؟

قال: ان كان شرطهم قبل النكاح ثم أنكحوه ولم يذكروا له ذلك عند كاح فقد أجاز وليس في شرطهم شيء، وان كان الشرط مع النكاح، فأنكحوه على ذلك فهو كما شرطوا أو كما نكحوا.

النكا.

قال غيره: أنا وجدت فى موضع آخر، هذا مثل المتعة، ثم بعد

ذلك رد محمد بن محبوب في المسألة المتقدمة، والله أعلم

وفى موضع آخر: وان كانوا قالوا: ان لم تأتنا بالمهر الى كذا وكذا نهي طالق، فان لم يفعل كما شرط عليه فقد بانت منه ولها نصف الصداق، والمهر ولا عدة عليها الا أن يكون دخل بها، وان كان دخل بها فصداقها كامل، وعليها العدة

لعله

مسألة: روى لنا مسبح وموسى بن على في رجل طلبت امرأة - اليه امرأة يتزوجها وهو مريض، وهو من أهل نخل، فقالت لا أتزوج بك حتى تعطينى مالك كله فتزوجها، وأتجرها ماله كله فخاصمها

-

الورثة؟