مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٩

-

209

-

وان كنتم في ريب مما قلناه فى هذا وبيناه، لرقة علم منكم، وقلة بصيرة وفهم، فانى الأقسم بالله قسم من بر فى يمينه، فلا حنث أن من مات على الدين الاباضي الصحيح غير ناكث لما عاهد الله عليه من قبل، ولا مغير حقيقته، كلا ولا مبدل طريقته أنه من السعداء، ومن أهل الجنة الأنبياء والأولياء، وان من مات على خلافه فليس له في الآخرة الا النار، وبئس المصير، لأنه الحق، وماذا بعد الحق الا الضلال، فأني تصرفون على هذا ان شاء الله أحيا وأموت عليه، وعليه ألقى رب العالمين والله أعلم.

مع

(م 14 - الخزائن)