الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٣٩-
239
-
وقلت: ان طلبت أن يختم الباب الذى بينهم ويحضرها التنور والرحى لتلى مداراة عيشها وحدها، هل عليه ذلك؟
فمعي
أن عليه صرف ذلك يختم أو الباب يغلق تملك مفتاحه دون غيرها ولا يدخل عليها أحد فيه الا باذن لا سكن، واذا فعلت أن تطحن أو تخبز له أو لها فى منزلها فذلك عندي احسان منها وتفضل عليه في فعل ذلك
وقلت: ان كان عنده بنون فكرهت أن يساكنوها، أو تسكن عندهم من أجل أن بنيه لا يتقون النجاسة لأنهم صبيان يمسون آنيتها، وطلبت ألا تساكنه من أجل ذلك، أن يسكن بها فى ذلك المنزل، هل عليه ذلك؟
فمعي
أنه اذا كان يخاف عليها في دينها في شيء مالابد لها منه من
أمورها لم تحمل عليها ذلك، وكان صرف ذلك عليه عنها، كانوا صغاراً اذا كان ادخال ذلك من جهته
قلت: وان ساعدها وساكنها فى غيره، فحجر عليها بترز منه، هل
لها أن تبرز الى والدتها أو جارتها بقوده، اذا كان مريضاً، وكذلك، فاذا أنصفها في جميع ما يلزمه لها من أمر المعاشرة والمئونة؟
أرحامها
فمعي
أنه قيل: ليس لها أن تخرج من منزله الا باذنه اذا أسكنها
أو أسكن معها في زيادتها شيء من الأشياء فى الحكم الا مالابد لها منه.