الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٢٧٠270
قال: جائز • قال المؤلف اذا كانت مؤذية له بلسانها قائمة بما يجب من حقوقه عليها، فلا أرى له أن يظلمها، والنوم مع الأخرى عنها ظلم لها فيما أرى، لأن القسمة فى المنام حق يجب عليه لها وصبره على أذاها أولى من ظلمه حقوقها التي يجب عليه أداءها، والله أعلم
مسالة: عن الشيخ العالم الفقيه أبى نبهان:
وسألته عمن عنده زوجتان، ويجد من احداهما الاحسان، أيجوز
لمن يجد الاحسان منها أن يحسن اليها زيادة على الأخرى اذا أدى
للأخرى ما يلزمه لها؟
قال: هكذا قيل
قلت له: وهل يجوز له أن يرقد ويجامع واحدة دون واحدة اذا كان قلبه يود احداهما أم لا يجوز له أن يجامع واحدة الا ويجامع الأخرى
مثلها؟
قال: أما الرقاد فلا يبين لى جوازه، وفى الأثر ما يدل على أن عليه القسمة فيه بالعدل، وأما الجماع فلا نعلمه أنه مما يحد فيه فيما بينهما بقسمة وجماعه لاحداهما أكثر من الأخرى لمودته لها، لا بأس به اذا لم يترك جماع تلك التى لا يودها ضرراً لها، ولم يقصر في شيء هو