مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

-

220

براءة فيتولى بعض ويبرأ بعض فقف عن الشبهات حتى تعرف الحلال من الحرام، وتبين لك الولاية والفراق، وقل عند ذلك قولى قول المسلمين في هذا الأمر ودينى دينهم، فما اجتمع رأى المسلمين فاننا منهم ولا تجعل عجلة خرق حتى يتبين لك الحق فتتولى على بصر، وتبرأ على بصر، وتحل بعلم وتحرم بعلم، وقل أنا واقف حتى أسأل المسلمين أهل العلم والثقات، فاذا اختلف الناس فكن عند أهل الصدق أفاضل المسلمين أهل العلم بالله وكتابه وسنة رسوله توفق ان شاء الله

•

* مسألة: وفيم دان بشيء في ولاية أو براءة أو اثبات حق أو ابطال باطل، وقال ان كان ما دان به من ذلك خطأ فأنا أستغفر الله منه، أو تاب منه فى الجملة من ذنوبه أله ذلك وان كان من الخطأ في أيكون سالما عند الله باعتقاده ذلك مع اقامته على الدينونة به أم لا؟.

دين الله

قال أبو نبهان الخروصى: قد قيل في الدينونة انها في غير موضع الدين حرام على من دان بها في شيء من الباطل أو ما جاء فيه الرأى، والمخطئ لوجه الحق فى دين الله على هذا، فان تاب الى ربه في الجملة فاستغفره لذنبه فلا يجزيه، لأنه مقيم عليه غير راجع عنه، فهو على حاله لبقائه فيما يكون فيه لازما له فى باله، غير تارك له فى دين، ومن كان كذلك فأولى ما به أن يكون فى حكم من أصر على ذنوبه، اذ لا يصح له كون التوبة مع عدم

وجوب الأوبة.