الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٦٢-
حسن
وسلم النهى أن يبدى الانسان عورته الى ذى روح، وذلك من حسـ الأدب والمبالغة في الستر
وقد جاء عنه صلى الله عليه وسلم النهى أن يقوم الانسان منتصبا عاريا من غير عذر ولو كان وحده، وقيل عنه صلى الله عليه وسلم فيما يجب على الستر أن الله حيى يحب المستحيين، فاستحيوا من الله، المعنى في ذلك لأنه يكره للعبد أن يبدى عورته الا لمعنى ولو كان وحده.
وقيل فيما يروى عن عائشة عليها السلام أنها سئلت عن جماع النبي صلى الله عليه وسلم لها، فقيل عنها انها قالت: ماكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم لى عن ركبة قط. يخرج معنا ذلك على معنى الرواية أنها لا أبصرت الرسول الله صلى الله عليه وسلم عورة، ولعله لا أبصر لها عورة، وهذا يخرج على معنى الاستحياء وحسن الخلق
وكذلك يروى عنه صلى الله عليه وسلم النهى عن النظر في الفروج عند المجامعة، وعن الكلام عند المجامعة، وهذا كله يخرج عندى على الأدب والاستحياء عند كشف العورات من الكلام والنظر الى ما يخجل أحد الزوجين من صاحبه، ومما يدخل عليه المكروه، ولا يبلغ بهذا كله الى معنى يأثم ما لم يفعل ذلك على الاستخفاف بالنهي.
أو يبدى عورته أو عورة زوجته بفعله الى من يعقل العورات من