مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٣٤

134

الطلاق، أو عالما بما يوجبه الا أنه قصد اسمه الذي هو طلاق،

فذلك طلاق

وما سوى ذلك من الأسماء فلا طلاق به، ولو قصد الى الكلام به، والارادة لزوجته حتى يوافق اسم الطلاق، ويريد به الطلاق على قول من يوجب الطلاق بالارادة بالكلام الذى هو غير طلاق،

والله أعلم.

مسألة: وقوله أنت طالق ان فعلت كذا، وأن فعلت كذا

فأنت طالق؟

فانها ان فعلت طلقت قدم الطلاق أو أخره، وفيه قول غير هذا اذا

قدم

الطلاق

مسألة: لا تنازع بين أهل العلم أن الطلاق اذا علق بالفعل لم

يقع قبل حصول الفعل، والله أعلم.

مسألة: وان قال هو: فراقك هو فراقك: هو فراقك وقال:

نويت واحدة؟

فعن موسى وأبى عبد الله: انها واحدة، قال هاشم: ثلاث

ولا يقبل منه