مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٣٩

-

لغتهم، وأما في الأصل التلاق من الملاق، وان كانوا لا يحسنون الطلاق،

ولغتهم الطلاق بالتاء، فحكمهم على لغتهم، والله أعلم.

مسألة: من كتاب المصنف:

i.

ومن تعلقت به امرأته فقالت: طلقني فأخذ قرن شاة وقال:

أنت طالق؟

طلقت زوجته حتى يقول: أنت طالق ياشاة، ولا يقبل منه قوله أنه أراد الشاة حتى يقول أنت طالق يا شاة طالق ..

مسألة: ومن كان نائماً فأيقظته أمه، فظن أنها امرأته فقال:

أنت طالق؟

فان امرأته قد طلقت

ومن غيره أنها لا تطلق وهو أكثر القول، والله أعلم.

مسألة: أبو سعيد: فيمن جرى بينه وبين زوجته خطاب، ثم

قال: أنت طالق، ثم قال: نويت الحجر والشاة؟

فقيل: له نيته كان ثقة أو غير ثقة، وقول لا تقبل نيته كان ثقة

أو غير ثقة، وقول: أن سمى بالحجر أو الدابة قبل منه، وان لم يسم

لم يقبل منه.