مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٤٣

-

143

-

تسمعه، ولم يرد هو طلاقها، وان قصد الى نفس التسمية في الكلمة يريد أن يقول لها، ثم قال لها بعد أن علم ذلك فالطلاق واقع سمعته

أو لم تسمعه حتى تكون النية مع الكلام جميعاً بالاعتقاد منة بنية

لأنه روى عن جابر بن زيد أنه قال: لاغلت على مسلم، وقال بتحريك اللسان انه ليس بشيء وحتى ينطق بكلام ويبين بتمام كلام

الحروف بالنية ما يكتبه المكان

مسألة: فان قال: أنت طالق ونوى ظهاراً، وقال: أنت على

كظهر أمى ونوى به الطلاق؟

فبعض يقول: يقع الطلاق الظهار، وقول يقع الطلاق ولا يقع الظهار، وقول يقع الظهار ولا يقع الطلاق، وقول لا ظهار ولا طلاق، لأن النية أبطلت اللفظ ولم تقع النية فتنا فى بعضه ببعض، ولعل هذا شاذ من القول

ولعل مدار قول أصحابنا الذي عليه العمل أنه

ما لفظ يقع منهم

به

6

وتبطل عنه النية، ولعله يلحقه في قولهم المعنيان جميعاً: النية واللفظ

على معنى قوله.

مسالة: أبو سعيد: فان قال: ان فعلت كذا فعلى أيمان