مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٥٤

-

-

كان هذا خبراً، فلو قال هي طالق، كان مبتدئاً بالطلاق، وقد قيل

يستويان فى بعض القول، وليس قد طلقتك بأوكد

كذلك لو سئل حاجة، فقال: إني حلفت بطلاق زوجتى امرأتي، لا أفعل، ولم يرد طلاقاً وانما أراد الدفاع.

بعض يوجب الطلاق وبعض لا يوجبه.

ولو قال: امرأتى طالق ان فعلت كذا وفعل؟

وقع الطلاق باتفاق

-

نسخة

مسألة: ومن قال: هي فرقتك، هي فرقتك، هي فرقتك؟

قال هاشم: ثلاث، وقال موسى بن على: هي واحدة، وقال أبو عثمان: من قال: هي فرقتك فتطليقة الا أن يحول نيته الى غيره، واذا قال: نويت قبل منه.

* مسألة: عن أبي عبد الله فيمن قال: أنت طالق واحدة، أنت طالق واحدة، أنت طالق واحدة، ثم قال: نويت واحدة، وقد كان طلقها واحدة قبل ذلك وهي لا تصدقه، وهو معروف بالبر ففيه اختلاف؟

فقيل: لا تقبل نيته وهي ثلاث، وقول ذلك الى نيته، وكان أبو على

يجعل ذلك الى نيته، قال: وبه نأخذ.