الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٥٥-
???، -
-
*
مسألة: وان قال أنت طالق عشراً، أو مائة، أو ألفا، أو عدد
الرمال، أو عدد الأشجار، أو زبد البحار، وما جرى هذا المجرى مما يجاوز عدده الثلاث؟
فانها فى كل ذلك تبين منه بالثلاث، وهو مأزور فيما زاد على ذلك
وقد روى أن رجلا جاء الى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله اني قد طلقت امرأتى ألفا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «بانت امرأتك نسخة زوجتك بثلاث وتسعمائة وسبعة
—
-
وتسعون عليك معصية وأنت ظالم لها وظلمت نفسك».
وروى أن رجلا جاء الى ابن عباس فقال: اني طلقت امرأتي عدد. قال: قد كان يغنيك منها رأس الجوزاء ويلك اتخذت آيات الله هزءاً، وفى خبر: يغنيك هقعة الجوازاء.
النجوم
مسألة: وفى موضع عن أبي سعيد: عمن طلق زوجته ثلث
الطلاق؟
أنه يختلف فيه: فقول تطلق واحدة، وقال من قال: انه اذا قال: أنت طالق الطلاق، فهى واحدة الا أن يريد أكثر، وعلى قول من يقول: ان الطلاق يتجزأ فيما عندى، وقول تطلق اثنتين، وهذا على قول من يقول ان الطلاق اثنتين ولا يتجزأ فوقع الطلاق كله وهو اثنتان