مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٧

237

-

ونقول: ان عبارة الضعيف من المسلمين عن أحد من علماء المسلمين،

أو بتلاوة كتاب رب العالمين في مثل هذه حجة، لأنه انما وقع له العذر اذا مع تقدم عليه من

لم يين له، فاذا وقع البيان من المعبرين زال الشك ما

علمه

مع

عن ذلك

ما قيل انه لا يسعه الشك في ذلك، وأنه غير منفس في

السؤال

واما اذا صار الشاك الى تعطيل حد أو تضييع حكم، أو تبطيل حق، فلاشك في هلاكه وعليه الدينونة بالسؤال على كل حال، وكل من عبر له

ذلك في تلك الحال كان عليه حجة من جميع المعبرين

ومنه معرفة أحداث المحدثين، وما يلزم فى ذلك من الأحكام، فعلى وجوه، فأما ما كان من الأحداث التي لا يسعه جهلها من انكار الجملة أو الشك فيها، أو في شيء منها من الجملة، فاذا كان الحدث من المحدث في انكار الجملة لا في شيء منها، أو الشك فيها أو فى شيء منها، أو الانكار لشيء من تفسيرها مما يخرج من تفسير الجملة اللاحق بها من التوحيد والوعد والوعيد، فاذا أنكر شيئا من ذلك أوشك في شيء من ذلك مما يسعه الشك فيه ولا الجهل له، اذا خطر بباله، أو سمع بذكره، وعرف معناه، فكذلك اذا أتى المحدث شيئا من ذلك فلا يسعه جهل معرفة ضلاله، ولاشك فيه وغير منفس فى المسؤال عنه، وعلمه واجب عليه من حين ما يعرف ذلك منه، ويعرف معنى ذلك، وكذلك اذا خطر بباله، أو سمع بذكر من

لا