مكنون الخزائن وعيون المعادن موسى بن عيسى بن سعيد البشري

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢١٤

-

214

-

وقع الطلاق لقوله تعالى: (وما تشاءون الا أن يشاء الله) وبه

يقول مالك

وروى عن ابن عباس أنه قال: لولا أن الله شاء هذا الطلاق لم يجزه على لساني، فان قال: الا أن يشاء الله لم تطلق. وفي رواية: لو لم يشأ الله لم يقل

وعن أصحاب أبي حنيفة اذا قال: ان شاء الله لم يقع، واحتجوا بقوله صلى الله عليه وسلم: «من استثنى فله ثنياه» •

وان قال: ما شاء الله، طلقت واحدة، فان قال: أنت طالق ما شاء الله من الطلاق فهي واحدة الا أن ينوى أكثر فهو ما نوى.

مسألة: وان قال لأزواجه: أيتكن شاء الله طلاقها فهى

طالق ثلاثا؟

قال أبو معاوية: لا يقع على احداهن طلاق الا أن يطلق، فان طلق

منهن واحدة وقع عليها ثلاث.

مسألة: فان قال: ان شاء الله بالفتح أو اذا شاء الله،

طلقت فى الحال، وفيه اختلاف كثير، وقد قال قوم: انما يكون الاستثنى في الأيمان والطلاق والعتاق، فليس بيمين