الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٢٦-
226
يريد الكافر دليله قوله تعالى: (ومن رزقناه منا رزقا حسناً فهو ينفق
منه سراً وجهراً) ويتصدق
قال العينى: هو مثل حرية كمن جعل له شريكا من خلقه (هل يستوى هو ومن يأمر بالعدل (يريد نيته، وقوله تعالى: (عبداً مملوكا) يريد أبا جهل بن هشام نسخة هاشم (ومن رزقناه (أبا بكر
-
-
الصديق) فهو ينفق منه سراً وجهراً).
مسألة: من الأثر عن العبد اذا طلق بغير اذن سيده
قال: ان تزوج باذن سيده لم يجز طلاقه الا باذن لم يجز طلاقه الا باذن سيده، وان تزوج
العبد برأيه ثم طلق جاز طلاقه
قال غيره: ان أتم السيد النكاح لم يقع طلاق العبد، وان لم ينهم
النكاح فلا يقع نكاح ولا طلاق، وتخرج بغير طلاق
مسألة: وطلاق المجنون غير واقع باتفاق منهم، من مخالفيهم،
وان طلق أو ظاهر لم يقع طلاق ولا ظهار، وان ظاهر في حال الصحة
أعتق في حال الجنون لم يجز عنه.
مسألة: وان طلب العبد الى سيده أن يطلق له زوجته، أعنى
زوجة العبد فقال له سيده: الرأى لك هكذا، فمضى العبد فطلق زوجته؟ قال: أضعف عن تثبيت هذا القول، والله أعلم.