الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٨٤-
284
الانسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً) وقوله تعالى في النخلة:) نؤتي أكلها كل حين).
وقول: الحين تسعة أشهر، الحجة قوله تعالى: (هل أتى على
الانسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً (فى هذه المدة بأنه انسان، وأن هذه المدة أوقات الانسان وعادات النسان أن يضعن
وقول: الحين سنة، الحجة قوله تعالى: (تؤتي أكلها كل حين) وأن
النخل لا تؤتى أكلها الا في كل سنة مرة.
وقول: الحين ثلاثة أيام، ولم يكن الحين في هذا الموضع الا
ثلاثة أيام.
وقول: الحين وقت مجهول لا يعلمه الا الله تعالى، وأنه قد ذكر الحين فى مواضع مختلفة فقال سبحانه: (ولتعلمن نبأه بعد حين) يعنى في الآخرة، ووقت الآخرة لا يعلمه الا الله، فوجب أن يكون من حلف بهذه اليمين على شيء من أن الحنث واقع به حين حلف، وهو أقرب الى الحجة، وأسبق الى النفس لقيام الأدلة عليه، والله أعلم.
وقول: الحين سبع سنين، والحجة: (لنسجننه حتى حين).